حـقـائق مـصـر HAKAEK-MISR

حقائق وأسرار ووثائق حروب مصر مع إسرائيل.. من ألعدوان ألثلاثي 1956 حتي حرب ألعبور ألخالدة 6 أكتوبر 1973


    اسلمى يامصر ولا داعى للعار ياأمى ... لست أدرى لمـــاذا مازلتم تشكون فى كفاءة قواتكم المسلحة سنة 1956 .... !!! (ثانيا)

    شاطر

    د. يحي ألشاعر
    Admin

    المساهمات : 211
    تاريخ التسجيل : 06/10/2018
    الموقع : http://yahia-al-shaer.square7.ch

    اسلمى يامصر ولا داعى للعار ياأمى ... لست أدرى لمـــاذا مازلتم تشكون فى كفاءة قواتكم المسلحة سنة 1956 .... !!! (ثانيا)

    مُساهمة من طرف د. يحي ألشاعر في الإثنين نوفمبر 05, 2018 7:27 pm




    اسلمى يامصر ولا داعى للعار ياأمى ... لست أدرى لمـــاذا مازلتم تشكون فى كفاءة قواتكم المسلحة سنة 1956 .... !!! (ثانيا)


    من المشرف للقوات المصرية المحاربة وللجيش المصرى والمؤلم فى نفس الوقت أننا لم نتعلم حتى الآن أن نستعمل إعلاميا ما كتبه كيت كيل فى صفحتى 414 و 415 فى كتابه التاريخى المتوسع والمشهور (السويس) ما يلى عن قوات الجيش المصرى أثناء معاركها ضد الاسرائيليين فى سيناء

    ...... " لم يكن سيتمكن الاسرائيليون من إعطاء الشعور بالانتصار بالضربة الحاسمة ضد القوات المصرية وإعطاء حملتهم فى سيناء لون المعجزة ، إذا لم تتدخل فرنسا فى صالحهم وساعدتهم بطائراتهم والمعدات بشكل حاسم، وعندما ظهرت قصص العمليات المنفصلة فى المناطق والأقسام العسكرية المحددة بالمقارنة مع الانطباع الأول عن الانتصار الإسرائيلي المتوإلى يتضح أن المجهود وكفاءة القوات الاسرائيلية المقاتلة لم تكن من الدرجة الأولى حتى يمكنهم من المحافظة على الشهرة الزائدة عن اللزوم المعروفة عنهم، ورغم أنه سيتضح من حقائق هذه العمليات أن قيادة الجيش المصرى كان ينقصها مرونة التصرف والمبادأة العسكرية فلا يوجد شئ يدعو للعار فى سجلات شجاعة وكفاءة الجنود المصريين ........"

    ومازالت معركة موقع أم القطف وأم شيهان فى مقدمة منطقة أبوعجيلة هى أحد الأمثلة عن كفاءة صمود وبسالة القوات المسلحة المصرية بل أن بطولات سلاح الطيران المصرى فى طلعاته الـ 150 علاوة على كفاءة السلاح البحرى المصري سواء فى معركة المدمرة ابراهيم بعد اختراقها للحاجز البحرى الدفاعى الذى نصبته القوات البحرية الثلاثية المشتركة ( فرنسا وانجلترا واسرائيل ) أمام الشاطئ الإسرائيلي وقصفها ميناء ومدينة تل أبيب والمنشآت الصناعية حولها لمدة ساعة ونصف

    .........

    .............

    علاوة على بطولة طاقم السفينة دمياط خلال معركتها فى البحر الأحمر مازالت يضرب بها المثل ويتم تدريسها فى المدارس والكليات الحربية ومازالت تناقش فى دورات أركان الحرب فى فرنسا وانجلترا واسرائيل بل فى المناقشات الدراسية فى الحلف الاطلنطى فى بروكسل

    ...........

    .........

    ومما يدعو للأسف أن تكتيكية أوامر الرئيس جمال عبد الناصر بالانسحاب العام للقوات المدرعة والقوات الأساسية للجيش المصرى رجوعا إلى غرب قناة السويس والتى يعترف بفاعليتها جميع المحللين العسكريين العالميين لم تحظ بدورها فى الاعتراف بذكائها .... "من أبناء مصر فى الدرجة الأولى ، بينما يعترف بها العالم كـــله ... غير أن الدعــاية اللئيمة ، تمكنت من التحكم فى أعماق تفكيرنا وزرعت فى نفوسنا الشعور بالهزيمة .... !!!!!!!

    ...........

    .............

    دخل هذا اليوم تاريخ الشرف العسكرى المصرى رغم ضعف الاستعداد التكتيكى العام الذى انعكس على توزيع غير منظم للقوات المدافعة وسيبقى هذا اليوم دليلا على القدرة العسكرية المصرية نظرا لبطولات الأفراد والوحدات الحربية العسكرية المصرية على جميع مسارح المعارك البرية والبحرية والجوية وللبطولات العسكرية لجميع أفرع القوات المسلحة المصرية بما فيها الجيش والطيران والبحرية فقد كبدت قواتنا القوات الاسرائيلية خسائر فادحة سجلتها الكتب العديدة وتقارير الأعداء نفسهم ذكر منها لأهميتها الواضحة بعض الأمثلة

    ..........

    .............

    معركة أبوعجيلة

    فى اليوم التإلى لبدء العدوان على الحدود المصرية ، ركز الاسرائيليون هجومهم على تحصينات أبوعجيلة جنوبى العريش فهو الموقع الذى يسيطر على مفترق الطرق المؤدية إلى وسط سيناء وكانت الفرقة الثالثة بقيادة العميد أنور القاضى تتولى مسؤلية الدفاع عن المنطقة التى تقع أبوعجيلة فى وسطها ، وبعد يومين من القتال الشرس عجز الاسرائيليون عن الاستيلاء على ابوعجيلة بعد أن تكبدوا خسائر فى الأرواح والمعدات كانت فادحة ولقى عدد كبير من الضباط الأسرائيليون مصرعهم ومنهم شويل جولندا الضابط الاسرائيلى الكبير المسئول عن اقتحام الموقع المصرى

    ويدون المحلل العسكرى أرسكين تشايلدرز فى كتابه الطريق إلى السويس (1) بأن معركة موقع أبوعجيلة هى مثال لكفاءة العسكرية ولبسالة الضباط والجنود المصريين الذين لم يمكنوا الإسرائيليين من الدخول إلى الموقع

    ..........

    ...................

    color=#3333FF]

    القيادات العسكرية فى حرب 1956 ..... !!!! لــماذا لــم يتــم تغـيـرهــم ... ؟؟؟؟

    ودون سامى شرف إجابته على سؤال عبدالله إمام عن دور القيادات العسكرية فى حرب 1956 فيذكر قائلا "... لقد إنهارت هذه القيادات منذ اللحظة ألأولى ، وظهر ذلك فى القرارات والتصرفات العصبية والمتضاربة فى كثير من ألأحيان، وكانت المعلومات العسكرية عن العدو قاصرة، ولم يكن هناك تنسيق فى التخطيط، أو فى التنفيذ أثناء العمليات، وكل سلاح يعتبر نفسه إقطاعية مستقلة لا يحق لنظيره أو من يتعاون معه ان يتدخل فى شئونه"

    ثم يعقب سامى شرف " وقد إستقر رأى الرئيس على تغيير هذه القيادات، وتحدث مع عبد الحكيم عامر فى ضرورة تغيير بالذات (أللواء) الفريق صدقى محمود قائد الطيران, و(اللواء) الفريق سليمان عزت قائد البحرية، ورأى عبد الحكيم تأجيل ألأمر فترة، حتى يتم التفكير فى البدائل وتأهيله، وحتى لا يفسر ألأمر وكأنه فشل له شخصيا مما يؤثر على وضعه العام من القوات المسلحة علاوة على أن السيطرة ألأمنية على القوات قد تفلت فى هذه الظروف ورغم عدم اقتناع الرئيس بذلك، ألا أنه أعطى المشير شهرا للتنسيق فى هذا الموضوع. ومضى شهر، وشهران وثلاثه وعبد الحكيم يساوم، بعد أن أقنعه بعض رجاله أن فى ذلك إضعاف له شخصيا00" (15 صفحة 154-155)

    ..........

    ...................

    ولابد لمصر بعد مرور حوإلى نصف قرن على هذه الأحداث أن تتشجع نفسيا على فتح حلقة فكرية ومناقشات عامة مفتوحة يشترك فيها كل من العسكريين والمحللين والمثقفين المصريين والدوليين ويدعى فيها إلى المناقشات العامة واننى أعتبر ضرورة اشتراك قيادات أركان حرب القوات البرية والبحرية والجوية بما فى ذلك دول العدوان الثلاثى والقوات المسلحة المصرية في المناقشات ولابد من دعوة الملحقين العسكريين فى مصر اليها وبهذا سوف نساهم فى تصحيح التاريخ وإكماله وإعطاء القوات المسلحة المصرية حقها الكامل من الفخر والاعتراف بكفاءتها فى حرب 1956 الذى مازالت تستحقه وليس فقط فى معارك عبور القناة وحرب اكتوبر 1973

    ...........

    ..............

    sinaiegisr1956skopieem2.jpg

    sharp3eb.jpg

    فــــاســـلـــمى يـــــــا مـــصـــــر ..... !!!!

    يحى الشاعر

    مقتطف من سطور كتابى

    " الوجه الآخر للميدالية، حرب السويس 1956 ،

    أسرار المقاومة السرية فى بورسعيد"

    بقلم يحى الشاعر

    الطـبعة الثـانية 2006 ، طبعة موسعة

    رقم الأيداع 1848 2006

    الترقيم الدولى ISBN 977 – 08 – 1245 - 5

      الوقت/التاريخ الآن هو الخميس نوفمبر 15, 2018 1:47 pm